ترتكب حروفي لمرة المئة احاول ان اجعلها ترضى بأي ثمن تعرض عني وأبقى ألاحقها إما بتلك الكتله الحبريه المتكتله في اعلى الصفحه أو بذلك الحزن الذي لا يعرف الأفق في عيني أيتها السطور التي قضيت عنكي قرابة ثلاث سنين في أمل ان تعطيني الحياه هدفا ومستقبلا أفضل بالنسبه لأهلي وأحبائي أني أتيتك اليوم لتصفحي هجري الذي عذبني بقدر ما عذبك أشتاق بكل تأملاتي التي جمعتني بك فعلا ادركت أنني لا أملك إلا هذا الطريق وهو أن اعتذر عن غيابي عنك لهذا العالم أجمع
أحبائي أستمحكم عذرا بأن أشارككم بعض ما جاد به قلمي ومنعتني الأقدار أن ابوح به خلال الأيام المقبله وأتمنى أن ألقى من يمن بعتذار هو الأخر لكتابته التي أعاق القدر وصولها لمن يكن التقدير لها